يوم السبت بتاريخ 15/5/2010م، أقامت جامعة طرابلس احتفالاً كبيراً بمناسبة
تخريج الدفعتين العشرين والواحدة والعشرين من حملة شهادة الاجازة الجامعية في الشريعة والدراسات الإسلامية وتخريج الدفعة الرابعة من حملة شهادة الدبلوم في العلوم التربوية ( شعبة الارشاد النفسي والتربوي للمراهقين ) وتخريج الدفعة الثانية من حملة شهادة الدبلوم في الشريعة الإسلامية ( شعبة التفسير وعلوم القرآن الكريم) وتخريج الدفعة الأولى من حملة شهادة الدبلوم في الشريعة الإسلامية ( شعبة الحديث النبوي الشريف ) وتدشين المرحلة الرابعة من مشروع بناء الجامعة (الطابق الخامس)
.
حضر الاحتفال كل من دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سعد الحريري ممثلاً بالنائب الأستاذ معين مرعبي ودولة الرئيس الأستاذ نجيب الميقاتي ممثلاً بسعادة الدكتور عبدالإله الميقاتي، وسماحة ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني ممثلاً بسماحة مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور خليل الميس،ومعالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور حسن منيمنة ممثلاً بـسعادة الدكتور عارف الصوفي، ومعالي الوزير الأستاذ سمير الجسر ممثلاً بالأستاذ محمد صالح، ومعالي الوزير الأستاذ محمد الصفدي ممثلاً بالدكتور مصطفى الحلوة، ومعالي الدكتور أحمد فتفت ممثلاً بـالأستاذ الدكتور علي لاغا، ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف الريفي ممثلاً بالعقيد الركن محمد علم الدين، والنائب الأستاذ محمد عبد اللطيف كبّارة ممثلاً بالمربي الأستاذ عصام كبّارة، ومنسّق عام تيّار المستقبل في الشمال الأستاذ عبدالغني كبّارة ممثلاً بـالدكتور عامر حلواني، والنائب السابق الأستاذ أسعد هرموش، والنائب الأستاذ خالد الضاهر ممثلاً بالأستاذ عبدالرحمن الضاهر، وسماحة رئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان الشيخ عبداللطيف دريان ممثلاً بفضيلة القاضي الشيخ سمير كمال الدين، وسعادة السفير الأستاذ خالد الكيلاني، وممثل الملحق الثقافي في سفارة المملكة العربية السعودية في لبنان الأستاذ ظاهر الأسمري، وحشد من الفعاليات الدينية والأمنية والبلدية والجامعية والتربوية والاجتماعية وأهالي الخريجين والخريجات.
استهل الاحتفال بتلاوة عطرة من القرآن الكريم ثم النشيد الوطني اللبناني أعقبه دخول موكب الخريجين والخرّيجات.
وبعد كلمة ترحيبية لعريف الاحتفال الدكتور رأفت الميقاتي،  ألقى رئيس مجلس الأمناء المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي كلمة رحب فيها بالشخصيات الرسمية وممثليهم والحضور ومما جاء فيها :" يصادف هذا اليوم الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال واستشهاد سماحة مفتي الجمهورية الشيخ حسن خالد رحمه الله، ويصادف هذا اليوم الخامس عشر من أيار ذكرى تقسيم فلسطين وقيام دولة اسرائيل الغاصبة، ونتذكر عائلات الشهداء والأسرى والصابرين والصامدين في سجون العدو الاسرائيلي الغاشم سائلين الله تعالى أن يفك أسرهم. نحن نفهم الاسلام فهماً سليماً، لا عصبية
فيه ولا طائفية، لا جمود فيه ولا تطرف.
إنّنا نعمل على نشر العلم والمعرفة ونسعى من أجل بناء نهضة تربوية وتعليمية واجتماعية وعمرانية وحضارية وأخلاقية، استجابة لأمر الله عزّ وجلّ في كتابه الكريم : " أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " وقوله تعالى " ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنّني من المسلمين "
.
أمّا أهمّ الانجازات فنوجزها بما يلي:
1-
اجتمع مجلس أمناء جامعة طرابلس
بتاريخ 16/1/2010م وقام بتعيين رئيس للجامعة وعمداء للكليات الثلاث (الشريعة والدراسات الإسلامية والآداب والعلوم الإنسانية وإدارة الأعمال).
2-
تم استكمال جميع الاجراءات الأكاديمية المطلوبة واعداد ملف
خطّة العمل للسنوات الثلاث القادمة في مختلف الاختصاصات المرخّصة من وزارة التعليم العالي كما تمّ إيداع الملف المذكور ديوان الوزارة بتاري
.2010/3/9
ثمّ ألقى رئيس جامعة طرابلس الأستاذ الدكتور عبد السلام غيث
كلمة شكر فيها مجلس أمناء الجامعة ممثلاً برئيسه سماحة الشيخ محمد رشيد الميقاتي على وضعه الثقة في شخصه وتكليفه بأمانة رئاسة هذه المؤسسة الجامعية.
بعد ذلك، ألقى الدكتور عارف الصوفي كلمة وزير التربية والتعليم العالي الدكتور حسن منيمنة ومما جاء فيها: " هنيئاً للجامعة في انطلاقتها المظفرة ولمجلس أمنائها ولرئيسها ولأساتذتها وطلابها على الجهود التي بذلوها من أجل أن نحتفل اليوم بهذه الثلة الكريمة من الخريجين"،
 مشيداً بقطاع التربية والتعليم العالي في لبنان الذي شهد منذ سنوات غير بعيد توسعاً غير مسبوق حتى ناهز عدد مؤسسات التعليم العالي المرخص لها في لبنان الأربعين مؤسسة تتميز بتنوع اجتماعي وثقافي ولغوي وديني قلّ مثيله في بلد واحد، متطرقاً لأربعة أوراق يجري الانكباب عليها في الوزارة وهي: قانون عصري وجديد للتعليم العالي الخاص في لبنان، قانون للجامعة اللبنانية يعيد تجديد أنظمتها، نظام لضمان الجودة والاعتماد، وإطار وطني للمؤهلات يجري تصميمه بالتعاون مع المؤسسة الأوروبية للتدريب.
ثم كانت كلمة الخريجات وأخرى للخريجين شكروا فيها إدارة الجامعة على ما قدمته لهم من دعم ومساندة في سبيل متابعة تحصيلهم الجامعي.
وختاماً، ألقى النائب الأستاذ معين مرعبي كلمة جاء فيها: " كلفني دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري بتمثيله في هذا الحفل المميز والعزيز جداً على قلبه ومن قبله على قلب والده اللرئيس الشهيد رفيق الحريري، وذلك لما للعلم والمعرفة من أهمية لاستنهاض الطاقات والقدرات الشابة في ازدهار الوطن وتطور المجتمعات.
وها نحن اليوم نحتفل وإياكم بتخريج دفعة جديدة من الخريجين والخريجات الذين نستبشر بهم كل الخير للوطن لاسيما أن هذه الجامعة المباركة تتميز بالجمع بين العلوم العصرية بالإضافة إلى العلوم الدينية وهذا مهم جداً للذين يتصدرون الدعوة في بلد مثل لبنان.
كما تتميز هذه الجامعة العريقة باعتماد الاعتدال في التعليم الديني بعيداً عن التطرف والتعصب المرفوض أصلاً في الإسلام والذي يحتاجه الداعية في لبنان بسبب التعددية المذهبية والدينية.
إن المجتمع اللبناني مدعو إلى المزيد من الاعتدال لحماية العيش المشترك وإلى مزيد من التطور العلمي والثقافي، ولطالما آثر أهل طرابلس والشمال الانفتاح على الانغلاق والتواصل على التباعد فكانوا دائماً خير نموذج للتقدم والنجاح والولاء للوطن والأمة...وهنيئاً لهذه الجامعة بهذا التمايز في الشمال".
بعد ذلك، تم توزيع عدد من الدروع على المكرمين ممن ساهموا في دعم مسيرة الجامعة، كما وزعت الشهادات على الخريجين والخريجات.
|