لأن أوضاع التربية والتعليم في مجتمعنا تزداد تردياً وفساداً يوماً بعد يوم ،
ولأن مجال العمل التربوي الصالح لا يزال رحباً ،
ولأن الحاجة لمزيد من المؤسسات الإسلامية تعمل على إصلاح ما فسد من النفوس والعقول لا تزال مُلحَّة ،
ولأن المؤسسة التربوية والتعليمة هي المكان الذي فيه يعطى النــشئ المعــارف والعلوم ،
ولأنه من خلال عملية التربية التي تجري بداخلها تتحدد خصائص شخصيته وتوجهاته في الحياة فهي إما أن تكون عامل بناء أو عامل هدم في المجتمع
لذلك تأسست جمعية الإصلاح الإسلامية لتسد ثغرة مهمة في الميادين التربوية والتعليمية .
إنها تهدف إلى إنشاء مجمع تربوي متكامل يواجه تحديات العصر ويبني جيلاً جديداً مؤمناً بالله تعالى وباليوم الآخر ومزوداً بسلاحي الخلق والعلم .
وإذا كانت عملية بناء الإنسان الصالح شاقة وصعبة ، فإن عملية إعداد القادة المصلحين هي أشق وأصعب ... ولكنها هي الحل الوحيد ... فلا صلاح بدون إصلاح ، ولا إصلاح بدون مصلحين .